شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس ما نشره الصحفي ماجد الداعري بشأن ما اعتبره تحولًا جوهريًا في موقف مجلس القيادة الرئاسي من مسار الحوار الجنوبي المرتقب في الرياض، بعد ربط معالجة القضية الجنوبية بإطار الدولة ومرجعياتها الضامنة.
وبحسب الداعري، فإن النص الوارد في خبر وكالة سبأ حول اجتماع المجلس، والذي أكد أن القضية الجنوبية «تتطلب معالجة منصفة في إطار الدولة ومرجعياتها»، يمثل عمليًا وضع محددات سياسية مسبقة لسقف الحلول، وهو ما يتعارض – وفق طرحه – مع ما تم تداوله سابقًا عن رعاية حوار جنوبي غير مشروط أو مقيد بسقف محدد.
وتابع محرر "شبوة برس" باهتمام أشارة الداعري إلى أن هذا التوصيف يُفهم منه تقييد مسار النقاشات ضمن المرجعيات المعترف بها دوليًا، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مدى اتساع الخيارات المطروحة أمام القوى الجنوبية، بما في ذلك القضايا المرتبطة بمستقبل الكيان السياسي وشكل العلاقة مع الدولة اليمنية.
ويرى الداعري أن هذا التحول يُعد، من وجهة نظره، مساسًا بطبيعة التعهدات السعودية التي تحدثت عن رعاية حوار جنوبي – جنوبي يخرج بمخرجات تعكس إرادة المشاركين دون اشتراطات مسبقة، وهو ما فتح باب الجدل السياسي حول تفسير الصياغة الأخيرة ومدلولاتها.
وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب واسع لمسار الحوار المرتقب، باعتباره محطة سياسية مفصلية في رسم ملامح المرحلة القادمة، وسط تباين واضح في القراءات والتوقعات داخل الساحة الجنوبية.