*- شبوة برس - خاص
وجّه الأكاديمي والمحلل السياسي البروفيسور أحمد الشاعر باسردة تحذيراً مباشراً إلى محافظ حضرموت سالم الخنبشي، داعياً إياه إلى إعادة النظر في مواقفه السياسية، ومشدداً على أن المناصب زائلة وأن ما يبقى هو موقف الإنسان من شعبه وسمعته لدى الناس.
وقال باسردة إن دخول الخنبشي في معترك سياسي مع أهله وقومه ليس ضرورياً، مؤكداً أن السياسة بطبيعتها متقلبة وأن الأوضاع الحالية قابلة للتغيير.
وأكد أن ما يُعرف بالشرعية اليوم ليس وضعاً دائماً، بل حالة مؤقتة لا تقوم على أسس راسخة، مشيراً إلى أنها في نظر كثيرين واقع مفروض من الخارج، أقرب إلى شكل من أشكال الاستعمار الداخلي.
وشدد على أن المناصب لا تدوم، وأن الإنسان قد يجد نفسه في أي لحظة مواطناً عادياً بين الناس، وما يبقى في النهاية هو السمعة والموقف من المجتمع.
وأضاف أن التاريخ مليء بالعبر، مستشهداً بانهيار دول وإمبراطوريات كبرى، حتى الاتحاد السوفييتي الذي كان يوماً قوة عظمى وأصبح اليوم جزءاً من صفحات الماضي.
ودعا باسردة إلى إعادة الحسابات والاقتراب من الناس بدلاً من الاصطفاف في مواجهتهم، مؤكداً أن السياسة ليست استعراض قوة بقدر ما هي قدرة على كسب ثقة المجتمع واحترامه.
وختم برسالة واضحة للخنبشي، قائلاً إن من يختار طريق التأجير السياسي سيظل في نظر الناس أجيراً، بينما من يقف مع شعبه يبقى واحداً منهم مهما تغيرت المناصب والظروف، مشدداً على أن الهجوم على صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي بلا مبرر، فهو يحظى بمحبة واسعة لدى أبناء الجنوب.