شبوة برس – خاص
وصف الصحفي ياسر محمد الأعسم تصرفات بعض الإعلاميين الذين أظهروا الولاء والاحتفاء بالقيادة الانتقالية، ثم تحولوا في اللحظة المناسبة ليقفوا ضدها، بالانتهازية المطلقة والخيانة المعلنَة.
وفي مقاله الذي رصده محرر شبوة برس، أشار الأعسم إلى أن هؤلاء الإعلاميين ظلوا على مدى سنوات في حضن السلطة، مستفيدين من علاقتهم بالقائد عيدروس الزبيدي، يملكون كشفًا جاهزًا يضم أسماء ثابتة من بطانة القيادة وزمرة من المناهضين، ليتم استدعاؤهم دائمًا لإظهار انفتاح مزيف، بينما تُترك بقية الصحفيين المخلصين خارج أي تواصل أو دعوة.
وتابع محرر "شبوة برس" قول الأعسم: "اليوم، من كانوا محتفى بهم واستفادوا من قربهم من القيادة الانتقالية، كانوا أول من ضرب جبهتهم وجرعهم كأس 'ملعنتهم'، باعوا من وقفوا معهم، وكأن عليهم دينًا لا بد أن يدفعوه 'كاش'… ويا خس بيعة!".
وأكد أن هذه الصور تكشف العبط والفشل، وأن كثيرين في جبهة الانتقالي أشد لؤماً وانتهازية، مضيفًا: "إذا أكرمت اللئيم… فإنهم أكثر فسادًا وخيانة، وانتهازيون بأيديهم مشعل!".
وختم الأعسم مقاله بالدعاء للذين سببوا معاناة الآخرين بأن "يزدادوا ضعفين من العذاب"، في رسالة صريحة لكل إعلامي تحركت مصالحه الشخصية قبل القضية الجنوبية.