شبوة برس – خاص
في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، قال سعيد بكران إن مدن ساحل حضرموت، وفي مقدمتها المكلا، لم تكن تعرف هذا المستوى من الانفلات في استخدام السلاح، ولا إطلاق النار الكثيف الذي يستمر لساعات طويلة مع كل مناسبة.
وأوضح أن سماء المكلا وغيل باوزير تُشعل في هذه الأثناء بإطلاق نار عشوائي بمناسبة العيد، وسط أنباء عن سقوط جريحين نتيجة الرصاص الراجع، في مشهد يعكس خطورة تفشي هذه الظاهرة داخل الأحياء السكنية.
وأشار إلى أن هذا المشهد لم يكن الأول، إذ سبقته بأيام حوادث مماثلة جرى خلالها ترويع المدينة بإطلاق نار كثيف خلال استقبال أحد الجرحى، ما يؤكد تحوّل الظاهرة إلى سلوك متكرر يهدد حياة المواطنين.
ولفت إلى أن ساحل حضرموت كان يُعرف سابقًا بحالة من الأمن والاستقرار، مع تقييد صارم لحمل السلاح ومنع إطلاق النار في المناسبات، إلا أن هذا الواقع تغيّر بشكل لافت، وسط غياب واضح لدور الجهات المسؤولة عن فرض النظام.
واختتمت التغريدة بالإشارة إلى أن استمرار هذا الانفلات، في ظل ما وُصف بسيطرة مليشيات متطرفة، ينذر بتفاقم الأوضاع الأمنية، ويستدعي تحركًا عاجلًا لوضع حد لفوضى السلاح وحماية المدنيين.