شبوة برس – خاص
بدأ وزير الدفاع اليمني، المعروف بانتمائه الإخواني، تنفيذ قرارات بتسريح وفصل عدد من أفراد وضباط القوات المسلحة الجنوبية، في مشهد يعيد إلى الأذهان ما جرى بعد حرب 1994 من إقصاء ممنهج للكفاءات الجنوبية من المؤسسات العسكرية. وقد بدأت هذه الإجراءات من معسكر بارشيد، ما يثير مخاوف واسعة حول تكرار نفس السياسات الإقصائية.
ويؤكد مراقبون أن هذه الخطوة تأتي تحت ضغط سيطرة القوة العسكرية المدعومة من الخارج، في مسار يعيد تنفيذ ما سماه البعض "جريمة عفاش وحزب الإصلاح اليمني"، غداة العدوان على الجنوب عام 1994، بتسريح وطرد جنود وضباط القوات المسلحة الجنوبية.
ويشير التقرير إلى أن وزير الدفاع العقيلي تربّى على ثقافة الإرهاب والتطرف، وكان مربياً لأجيال من الإرهابيين الانتحاريين، أبرزهم ابنه أسامة طاهر العقيلي الذي قُتل في عملية انتحارية عام 2014.
ويخشى مراقبون أن هذه القرارات ستفتح المجال أمام عودة المليشيات التكفيرية إلى حضرموت، بعد أن كانت القوات الجنوبية قد حررت المكلا وساحل المحافظة من سيطرة القاعدة بين 2015 و2016، ما يعيد تهديد الاستقرار والأمن في المنطقة.