حشود بالإكراه… وشراء ولاءات على حساب الجوع فضيحة "جماهير مصطنعة" تكشف إفلاس سلطة حضرموت

2026-03-31 19:57
حشود بالإكراه… وشراء ولاءات على حساب الجوع فضيحة "جماهير مصطنعة" تكشف إفلاس سلطة حضرموت
شبوه برس - خـاص - وادي حضرموت

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس منشورًا للكاتب أبو فيصل الوزيري، تناول فيه ما وصفه بممارسات ممنهجة لحشد الطلاب والموظفين والعسكريين في فعاليات جماهيرية، عبر وسائل الترغيب والترهيب، معتبرًا أن هذه الأساليب تكشف أزمة عميقة في العلاقة بين السلطة والشارع.

 

وأوضح الوزيري في منشوره، الذي اطلع عليه محرر شبوة برس، أن إجبار إدارات المدارس على دفع الطلاب للحضور، وتوجيه المرافق الحكومية لحشد الموظفين، إلى جانب استدعاء العسكريين، مقابل حوافز مادية أو تهديدات بالخصم والعقاب، يعكس – بحسب طرحه – غياب الحاضنة الشعبية الحقيقية، والاعتماد على أدوات ضغط بدلاً من التأييد الطوعي.

 

وأشار إلى أن هذه الممارسات تعكس حالة من الارتباك السياسي، ومحاولة تحسين الصورة أمام الخارج عبر فعاليات وصفها بـ“المصطنعة”، مؤكدًا أن اللجوء إلى هذا الأسلوب يكشف عن أزمة ثقة، أكثر من كونه استعراض قوة.

 

وأضاف أن اختيار مواقع للاحتشاد كانت محل انتقاد سابق، يمثل في نظره دلالة رمزية على تراجع الخطاب وتبدل المواقف، في مؤشر يراه البعض اعترافًا ضمنيًا بفشل تقديرات سابقة.

 

وفي المقابل، لفت الوزيري إلى أن الحضور الجماهيري – حين يكون نابعًا من إرادة حرة – يظل المعيار الحقيقي لقياس التأييد الشعبي، بعيدًا عن أساليب الضغط أو الاستقطاب المؤقت، مشيرًا إلى أن وعي الشارع بات أكثر قدرة على التمييز بين الحشد الطوعي والحشد المفروض.

 

وتأتي هذه التصريحات في ظل جدل متصاعد حول طبيعة الفعاليات الجماهيرية في حضرموت، ودور المؤسسات في تنظيمها، وسط دعوات متزايدة لاحترام إرادة المواطنين، وعدم استغلال الظروف المعيشية أو الوظيفية لتحقيق مكاسب سياسية.