شبوة برس – خاص
في تطور مؤلم، تم قبل قليل العثور على جثمان الشاب عمر حسين العظمي، أحد أبناء مديرية رضوم بمحافظة شبوة، بعد أيام من فقدانه في عرض البحر، وذلك بعد نحو ساعة من العثور على جثمان شقيقه الأكبر إسحاق، اللذين قضيا معًا في حادثة غرق مأساوية هزّت أبناء المحافظة.
وبهذا الاكتشاف الحزين، تكتمل فصول فاجعة إنسانية قاسية، حيث خيّم الحزن على مديرية رضوم وأبناء شبوة عمومًا، الذين تابعوا تفاصيل الحادثة بقلق وترقب خلال الأيام الماضية، قبل أن تنتهي بوفاة الشقيقين.
وفي السياق، عبّر مواطنون وناشطون عن استيائهم من غياب تحرك ملموس للجهات المعنية خلال فترة البحث، مشيرين إلى أن مثل هذه الحوادث تتطلب استجابة سريعة وجهود إنقاذ أكثر فاعلية، إلى جانب حضور إنساني يواكب حجم المأساة.
وأكدت أصوات محلية أن هذه الفاجعة تطرح تساؤلات مشروعة حول مستوى الجاهزية والاستجابة في التعامل مع الحوادث الطارئة، خاصة في المناطق الساحلية التي تتكرر فيها مثل هذه الوقائع.
شبوة برس تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيدين إسحاق وعمر العظمي، سائلين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.