شبوة برس – خاص
نشر السياسي الجنوبي لطفي شطارة تغريدة على منصة إكس، رصدها محرر شبوة برس، أشار فيها إلى أن حالة التباين التي يشهدها المشهد الجنوبي اليوم لا تعكس توجّهًا نحو توحيد الصف، بل قد تدفع – بحسب تعبيره – نحو مزيد من التفكك، لافتًا إلى أن قوى كانت مجتمعة سابقًا تحت مظلة المجلس الانتقالي الجنوبي باتت اليوم متفرقة في سياقات أخرى.
وفي قراءة تحليلية لمحرر شبوة برس، فإن ما أشار إليه شطارة يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول مآلات ما يُعرف بالحوار الجنوبي – الجنوبي، ومدى قدرته على تعزيز التماسك أو إعادة إنتاج الانقسامات، في ظل تحركات بعض القيادات التي كانت ضمن مكونات التحقت سابقًا بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
ويرى محرر شبوة برس أن بعض هذه القيادات التي انضوت في وقت سابق تحت مظلة الانتقالي، استفادت من حالة القبول الشعبي والزخم الجماهيري الذي يتمتع به، قبل أن تعود اليوم لطرح مواقف مغايرة، دون أن تمتلك – وفق تقدير المتابعة – قاعدة جماهيرية حقيقية تعكس حضورًا فعليًا في الشارع الجنوبي.
ويشير هذا الطرح، وفق متابعة شبوة برس، إلى أن التحدي الأبرز لا يكمن فقط في تعدد المكونات، بل في مدى قدرتها على تمثيل الإرادة الشعبية، والحفاظ على تماسك الصف الجنوبي في ظل متغيرات سياسية متسارعة.
واختتمت شبوة برس قراءتها بالتأكيد على أن أي حوار جنوبي حقيقي يجب أن ينطلق من قاعدة صلبة تعزز وحدة الموقف، وتبتعد عن إعادة إنتاج الانقسامات، بما يواكب تطلعات الشارع الجنوبي ويحافظ على منجزاته السياسية.