في ذكرى اليوم الوطني لمملكة الإنسانية

2015-09-19 23:36

 

يحتفل الأشقاء في المملكة العربية السعودية وكافة العرب والمسلمين بالذكرى الـ85 لليوم الوطني  في 23 سبتمبر الحالي يوم توحيد المملكة من أقصاها إلى أقصاها تحت راية التوحيد وهي ذكرى غالية وعزيزة  هيأ الله لها القائد الفذ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه ليجمع شتات هذه الأمة في كيان واحد هو (المملكة العربية السعودية) وذلك عبر مسيرة مباركة من الجهاد الذي عكس الوحدة الوطنية في أسمى معانيها حيث توحد الشعب السعودي خلف قائده الملك عبدالعزيز ليؤسس هذه الدولة المترامية الأطراف ناقلاً لها من الشتات والاحتراب لتصبح دولة متكاملة الأركان قوية البنيان يسودها الأمن والاستقرار في ربوعها كافة.

 

ويسرد الكثير من المؤرخين والكتاب تاريخ الملك الأول عبدالعزيز  آل سعود بأنه قد سخر حياته مذ كان شابا صغيرا في خدمة قضية كبرى بحجم الوطن، فكانت القضية هي الوطن، وبدأ مشواره الصعب، بل المستحيل قبل قرن وأكثر من عقد من الزمان، واستمر في كفاحه زهاء الثلاثين عاما، حتى اكتمل عقد الوطن، في اليوم الذي يوافق هذا اليوم الـ23 من سبتمبر عام 1932م.

 

وهذا اليوم الوطني للشقيقة الكبرى  ليس كباقي الأيام في تاريخ المنطقة، بل في التاريخ العربي الإسلامي، فهذا اليوم يؤشر لإقامة أول دولة عربية إسلامية مستقلة بالمعنى التام والكامل للمصطلح.

 

أن الموقف التاريخي الذي اتخذه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية بوقوفه إلى جانب العرب اليمنيين , في مواجهة العدوان الإيراني , موقف تارخيا سيظل محفورة في ذاكرة الاجيال القادمة.

 

للمملكة العربية السعودية أفضال كثيرة على شعوب المنطقة العربية والقرن الأفريقي وشرق أسيا , وهذا ليس بغريب على مملكة الإنسانية , الأرض التي هبط فيها الوحي , وفيها بيت الله الحرام وكعبة المسلمين.

 

* تبوأ المملكة في عهد صانع نهضتها الاقتصادية الحالية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود (حفظة الله) مكانة مرموقة في منظومة الاقتصاد العالمي لم يقتصر دورها على أن تكون عدداً ضمن مجموعة بل صاحبه دور جوهري ومؤثر في تحديد ملامح الاقتصاد العالمي وتوجهاته .

 

*يمتلك خادم الحرمين الشريفين رؤية ثاقبة للنهوض باقتصاد المملكة ووضعه في مصاف الاقتصاديات العالمية وهي نابعة من إدراكه ـ حفظه الله ـ للإمكانات الاقتصادية والسياسية والجغرافية التي تمتلكها المملكة حيث عمل على الرفع من تنافسية الاقتصاد السعودي وشدد على ضرورة أن تحتل المملكة المكانة الاقتصادية التي تليق بها وبشعبها في إطار عملية الإصلاح الاقتصادي التي قام بها لإيمانه العميق بأنه ستنعكس أولاً وأخيراً على المواطنين السعوديين.

 

ولقد كان التوجه من كل دول العالم نحو فتح حدودها للاستثمارات الأجنبية بل والتنافس على ذلك بعد أن أدركت حجم المكاسب التي يحملها هذا النوع من الاستثمار للبلدان المضيفة.

 

* يحق اليوم لكل مواطن سعودي  أن يفتخر بهذا الصرح العملاق هذا الوطن الذي دستوره كتاب الله وسنة نبيه هذا الوطن الذي لم ينقطع صوت الحق فيه  أن اليوم الوطني  للأشقاء في المملكة مناسبة سعيدة على قلب كل مواطن سعودي  ومقيم يعيش على ثرى هذه الأرض مستشعرين من خلاله ما قام به الملك عبدالعزيز مؤسس هذا الكيان رحمه الله رحمة واسعة وتلك الجهود العظيمة والجبارة.

 

وفي الختام  نهنئ السعودية قياده وشعب  باليوم الوطني ممثلاً بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيزال سعود ملك المملكة العربية السعودية

 

والى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن نايف  بن عبدالعزيز أل سعود

 

والى صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز

 

وندعو الله أن يديم لهذا البلد الأمن والاستقرار والرخاء والتقدم وان يحفظ المملكة وشعبها الوفي من كل شر و مكروه..

 

 

كل عام والمملكة العربية السعودية وشعوب المنطقة في أمن واستقرار.

 

# شكرا سلمان الحزم

 

#شكرا مملكة الإنسانية