ماذا عملت معاشيق لعدن وبيقية المناطق الجنوبيه منذ تحريرها

2016-02-13 13:20

 

المناطق المحررة منتظره رؤيا واضحة تجاه مدينتهم منذ تحريرها على أيدي أبناءها الأبطال والذي قدمو الغالي والنفيس وكوكبه من شبابها الشهداء وعدد من الجرحى لازال البعض منهم يعاني من التهميش في مستشفيات الأردن و بمساندة دول التحالف بمقدمتها الأمارات والسعودية .

 

للأسف مر اكثر من سبعة اشهر منذ تحرير مدينة عدن الى الأن لم يقدم قصر المعاشيق و حكومة بحاح أي خطه أو رؤيا لانتشال المدينة من الأوضاع الماسويه التي تعيشها  أو مشاريع مستقبليه أو حتى بناء مقر للحكومة لإدارة أعمالها منه حتى ابسط حقوق المواطن من توفير الكهرباء والماء والغاز والبترول لم تستطع توفيره بيسر. 

 

لا توجد ميزانيه لتسيير عمل المحافظه وتنفيد مشاريعها ان وجدت وتوضح ماهي الموارد المستلمة من الجمارك والمصافي وغيرها كثير من التصريحات الحكومية والرئاسية الذي يتم نشرها تباعا في الوسائط الاجتماعية والمواقع الاخباريه لم ترى النور على ارض الواقع وهي عباره عن تخدير للشعب واستهلاك للوقت مما سوف يؤدي الى نتائج سلبيه سوف يدفع ثمنها الجميع  .

 

دمج المقاومة او استيعابها في قوام الجيش والأمن لم يتم بالشكل الصحيح مما أدى الى تفريخها وفقدان السيطرة عليها وهذا الذي كانت تسعى اليه الدولة  استعادة الأمن والأمان كل يوم ينزل تصريح بوضع خطه امنيه في الأخير لا تنفد على الأرض 

إعادة البناء أو كما كان يطلق عليه في بداية التحرير مشروع  مارشال عدن كما حصل في المانيا لم يتحدث عنه احد 

 رعاية اسر الشهداء وعلاج الجرحى لم يحدث  الأعلام يدار من الرياض والقنوات الرسمية في الرياض حتى جريدة 14 أكتوبر لم تقم لها قائمة وكان في وعود أنها تصدر من الرياض 

 

المطار كل يوم لدينا تصريح بان شركات عالميه تم التعاقد معها وسوف يفتح قريبا مرة سبعة اشهر الى اليوم مازال وضعه غير مستقر حتى شباب المقاومة الذين حرروه تم خدلانهم .

 

في راي الشخصي لا معاشيق ولا حكومة بحاح عندههم خطة عمليه لهذه المدينة قبل التخلص من الحراكيين والذي تم بالفعل تفريخهم والان يتم التخلص من المقاومة والمطالبين بعودة الجنوب وتفريخهم حتى يتم تنفيد مخرجات الحوار الذي فرض على الجميع وكانت نتيجته الحرب .

 

قضية الجنوب قضية شعب بكامله تواق للحرية واستعادته دولته وبناء دولة المستقبل والحل ليس فقط بالقادة الحل لابد إن يكون جدري يخدم مطامح الشعب .

في الأخير الشكر والعرفان لدولة الأمارات شعبا وحكومة لما تقدمه من خدمات وإصلاحات لمدينة عدن عبر الإهلال الأحمر الامارت 

 

*-  أحمد علوي باهارون - زوريخ سويسرا