الإرهاب في مؤسسة الحماية الرئاسية

2018-01-29 07:16

 

↩ لم يكن الارهاب غائبا في معارك التصدي للحوثي ، وهذا ثابت لايمكن انكاره وان انكرناه فان العالم اليوم اصبح متداخل من الصعب حجب المعلومات عن الارهاب أو إخفاءها في أتون حرب عالمية عليه ،  لكن هناك مساحات للقوى المحلية المؤسسية والحزبية  في توظيفها وتدويرها له ،  فالشرعية الإخوانية أو مشروع الإخوان في شرعية الرئيس هادي تعامل مع الإرهاب بمعيارين :

 

↩ الأول : استخدامه على طريقة عفاش للتنميط والامساك المناطقي وذلك بكشفه وإعطاء كامل المعلومات كاملة عنه بل اضافة بهارات بتضخيمه وسعة انتشاره في تلك المناطق وضح معلومات ايحائية ضد أشخاص فاعلين في تلك المناطق لاعلاقة لهم بالإرهاب لمنع تواصلهم والطعن في مصداقيته ، كل ذلك لوصم وتشويه مقاومة تلك المناطق التي لاتدين بالولاء له واستخدمت ابراز النوع من الإرهاب لتجميل صورة مشروع الإخوان اليمني وانه جزء فاعل في التحالف العالمي للإرهاب وضرب عصفورين بحجر حيث وصم تلك المناطق ومقاومتها بأنها إرهابية وان مناطقها حواضن إرهاب لكي تكون هذه التهمة لعنة تطارد مقاومة تلك المناطق وتمنعها من الاتصال بالتحالف الذي يعتبرها حسب المعلومات الاخوانية  عدوا ارهابيا له .

 

↩ النوع الثاني :وهو الجزء الأكبر من الإرهاب هو الجناح العسكري للإخوان المسلمين في اليمن وقد استوعبه المشروع الاخواني في المؤسسات العسكرية والامنية للشرعية في الألوية العاملة في الشمال   واستوعبت جزء منه في مؤسسة الحماية الرئاسية وهذا لانطلقه من رمي التهم جزافا  فالبوكري قائد لواء النقل التابع للحرس الرئاسي قاعدة وكذا مهران القباطي الذي يدعي في الإعلام انه يمثل دولة !! وكذا امجد الزبير كلهم قاعدة يعرفهم القاصي والداني،  وهم لم يحاربوا الإرهاب أو ثبتت لهم مواقف بمحاربته قبل الحرب ، بل استخدمت الشرعية الإخوانية وجودها في الشرعية لإعادة إنتاجهم في مؤسسات الدولة لأنهم حاربوا الحوثي ،  لكن محاربتهم له لا تعني انهم ليسوا قاعدة ،  وان وجودهم في مؤسسة قوات الحماية الرئاسية استثمار اخواني لها ونخرها من داخلها والاجهاز عليها لتكون مؤسسة إرهابية إخوانية كاملة الولاء 

 

 

صالح علي الدويل