حرب الشائعات على الانتقالي

2021-01-12 02:55

 

 

في مخطط خبيث فضحه التزامن، حرّك حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي أذرعه الإعلامية لتشن حربًا من نوع آخر على الجنوب وقيادته السياسية، -ممثلة في المجلس الانتقالي-.

 

الفترة القليلة الماضية شهدت تكثيفًا إخوانيًا ملحوظًا في نشر الشائعات والمعلومات الزائفة عن المجلس الانتقالي الجنوبي، ركزت على مزاعم محاولاته بعثرة الأوراق سياسيًا وعسكريًا.

 

إعلام الإخوان ادعى أن المجلس الانتقالي يحاول إفشال اتفاق الرياض، وذلك من خلال تحريك القوات المسلحة الجنوبية بما لا يتماشى مع بنود الاتفاق الموقع بالعاصمة السعودية في نوفمبر 2019، وتضمن تشكيل حكومة مناصفة.

 

ليس هذا فحسب، بل إن إعلام الإخوان روج بأن المجلس الانتقالي بصدد اتخاذ خطوات سياسية تتضمن إفشالًا متعمدًا للاتفاق، من خلال عرقلة عمل الحكومة.

 

الأكاذيب الإخوانية تدحضها مواقف الجنوب الرسمية، فالمجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي دائمًا ما يؤكد الالتزام بمسار اتفاق الرياض، وأن الجنوب منخرط ضمن مساعي التحالف العربي لتحقيق الاستقرار السياسي والعسكري بما يساهم في ضبط بوصلة الحرب على المليشيات الحوثية.

 

لكن سائلًا قد يسأل عن سبب إقدام إعلام الإخوان على شن هذه الحملة، وهنا الأمر واضح لا يحتمل أي شكوك، فحزب الإصلاح يسعى بشتى الطرق لإحداث بعثرة للأوراق باعتباره أكثر المتضررين من مسار اتفاق الرياض.

 

تضرر الإخوان من هذا المسار يعود إلى حجم المكاسب التي حققها الجنوب بموجب اتفاق الرياض، وعلى رأسها الاعتراف بقضيته وممثله الشرعي المجلس الانتقالي الجنوبي، وفرض الجنوب كطرف أصيل على طاولة الحل السياسي الشامل.

 

من هذا المنطلق، بات لزامًا على الجنوبيين تفويت الفرصة على حزب الإصلاح الإخواني حتى لا يتمادى في محاولاته الشيطانية الرامية إلى إفشال اتفاق الرياض بأي صورة

*- رأي المشهد العربي