إتقوا غضبة الحليم إذا غضب
عشرات الآلاف من الشهداء في المقابر..
عائلاتهم تتمنى لفتة كريمة من دولة الإنحطاط الأخلاقي ما يستلمونه من مرتب لايسد لهم جوعهم وفوق ذلك يوجد من هو أكثر إنحطاطا من الدولة قادة وحداتهم الذين يخصمون عليهم من مرتباتهم وهم في المقابر..
عشرات الآلاف من الجرحى تعفنت جراحهم في المنازل ما يستلمونه من فتات لايكفيهم ثمن الدواء في دولة تزداد إنحطاطا ونهبا ولصوصية..
وفوق ذلك يوجد من يخصم عليهم من مرتباتهم والمطلوب أن يداوم أو يترك مرتبه فهل رأيتم إنحطاطا أشد من هذا الإنحطاط..
وآلاف مؤلفة من المدرسين تركوا التدريس منهم من انظم مع العمالقة أو درع الوطن أو أخذ كريك وراح يعمل كولي وراء المقاولين لتسديد ثمن الغذاء والدواء لمعلم أصبح في دول أخرى مرتبه مايعادل مرتب وزير ودولة الإنحطاط عصابة آمنت بالجهل وتجهيل المجتمع وراثة ودماً يجري في عرقهم من زمن دولة الأئمة المتخلفة...
وأشنع من ذلك وأشد إنحطاطا أن أموال الشهداء والجرحا والجنود والمعلمون والموظفون تصرف بالدولار لشلة المطبلين والمنافقين في الخارج بعذر أنه لو قُطعت عليهم الإعاشة لعادوا لحضن الحوثي وستسقط الشرعية..
ما أقبحه من عذر .
نعلم أن الشرعية أصلها متحوثة ويتجاهل التحالف هذا الأمر أو يعلّم نفسه أنه لايعلم ففي الفصول الدراسية متسع لتعليم الجاهل كيف يفك خط السياسة القبيح..
ثلاثة أشهر جيش وموظفين بدون مرتب ..
المرتب الهزيل الذي لايكفي قوت أسبوع بينما أقل مطبل نافخ البوق حامل المباخر أعداء الشعب الجنوبي خدام الحوثي يستلمون من خمسة ألف دولار أي مايعادل راتب خمسين عقيد أو مئة وخمسون جندي..
للشعب المقهور قوموا قومة رجل واحد وأصلحوا ما أفسدته الشرعية خلال عشر سنوات..
زلزال الشارع لن يوقفه أحد يكبت ويكبت لكن الطوفان قادم..
وللتحالف نقول تداركوا الأمر واتقوا غضبة الحليم إذا غضب..
وقريبا سيقول لكم هذه بضاعتكم ردت إليكم...