شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة للكاتب مروان الجوبعي، تناول فيها جملة من التطورات الأخيرة في حضرموت، مشيرًا إلى أن ما يجري على الأرض يعكس ممارسات تُكرّس واقع “المنتصر” وتعيد رسم المشهد العسكري والأمني وفق منطق الإقصاء لا الشراكة.
وأوضح الجوبعي في تغريدته أن قرارات إعادة عناصر من محافظات اليمن إلى المنطقة العسكرية الأولى، مقابل إبعاد كوادر من ردفان والضالع وأبين ويافع، تعكس – بحسب وصفه – نهجًا يعامل طرفًا كمنتصر وآخر كمهزوم، في تكرار لسيناريوهات سابقة شهدها الجنوب في مراحل مفصلية.
وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن ما يحدث في حضرموت يتجاوز كونه ترتيبات عسكرية، ليصل إلى محاولة فرض واقع جديد بغطاء محلي، يُمكّن قوى من خارج المحافظة من التمدد والتصرف وكأنها صاحبة القرار، على حساب أبناء حضرموت الذين يُفترض أن يكونوا في صدارة إدارة شؤون أرضهم.
ويؤكد متابعون أن هذه الممارسات تثير رفضًا واسعًا في الأوساط الحضرمية، باعتبارها تمثل تعديًا على خصوصية المحافظة وتهميشًا لدور أبنائها، محذرين من أن تكرار هذا النهج قد يقود إلى تعقيد المشهد وفتح الباب أمام مزيد من التوتر، بدلًا من بناء شراكة عادلة قائمة على احترام الإرادة المحلية.
وتشير التقديرات إلى أن استمرار فرض مثل هذه السياسات قد يعيد إنتاج أزمات الماضي، ويضع حضرموت أمام تحديات جديدة، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتمكين أبنائها من إدارة شؤونهم بعيدًا عن أي وصاية أو إقصاء.