ينتمي إلى أصول تُعرف بالمغفاشية، وهي تسمية تعود إلى فئة اجتماعية كانت تُصنّف تاريخيًا ضمن الفئات المستضعفة في العرف القبلي القديم. وتشير المغفاشية إلى الانتساب لهذه الفئة أو الارتباط بطبيعة أدوارها الاجتماعية.
في النظام القبلي القديم، كان المجتمع يُقسّم إلى طبقات، منها القبيلي الذي يحمل السلاح ويدافع عن القبيلة، والمغفاشي الذي لا يشارك في الحروب أو الثارات، وغالبًا ما يعمل في المهن اليدوية أو الزراعة أو تقديم الخدمات. وكان المغفاشي يتمتع بحماية القبيلة، ويُعدّ الاعتداء عليه عيبًا كبيرًا في الأعراف القبلية لكونه أعزل.
في الوقت الحاضر، تلاشت هذه التقسيمات إلى حد كبير مع قيام الدولة الحديثة، وأصبح المصطلح يُستخدم أحيانًا في سياق المداعبة للدلالة على المسالمة، أو في سياق سلبي مرفوض اجتماعيًا.
وعندما يُقال إن شخصًا من أصول مغفاشية، فالمقصود انتماؤه إلى فئة تاريخية ارتبطت بمهن وخدمات بعيدة عن الصراعات القبلية، وهي جزء من النسيج الاجتماعي ولها حضورها في الموروث الشعبي.