شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم

2026-03-15 00:50

 

​قف ياتاريخ على أطلال "تمنع"، وأصغِ السمع في شعاب "مرخة"، وتأمل شموخ "شبوة القديمة".. ستسمع أنيناً لا يخطئه قلب. 

​ليست الجغرافيا وحدها من تتألم، بل هو التاريخ الذي صاغته ثلاث ممالك عظمى (قتبان، أوسان، وحضرموت)، يقف اليوم مذهولاً أمام مشهد التمزق الذي يقوده صلاح العتيبي، وكان شبوة عقرت عن إنجاب الرجال التي بنت تلك الممالك وحافظت على وجودها لقرون !!. 

 شبوة التي كانت يوماً "قلب القوافل" وشريان الحياة لجزيرة العرب، تُطعن اليوم بخناجر التقسيم والولاءات الممزقة،  أمام حضرة السلطان. 

​لماذا يبكي التاريخ في شبوة؟؟ 

​لأن الوحدة صُنعت هنا: كانت شبوة رمزاً للاتصال والتجارة والقانون، واليوم يُراد لها أن تكون "جُزراً" معزولة ومربعات نفوذ.

 

​لا الدم الواحد دافع عن وحدتها التي دامت لآلاف السنين، ولا مصالح أبناءها وقفت سدا منيعا أمام أوامر التقسيم للحاكم العسكري السعودي صلاح العتيبي. 

 

​لأن الثروة نقمة: بدلاً من أن يكون نفطها وغازها جسراً للنهضة، صار مطمعاً يغذي صراعات التقسيم ويحرم أبناءها من أبسط حقوق الحياة.

​يا أهل التاريخ والمجد.. 

شبوة أكبر من أن تُختزل في فصيل، وأعظم من أن تُمزقها الصراعات. إن إرث "الممالك الثلاث" ينادينا: "الجرح واحد، والمصير واحد". لا تدعوا تقسيم السياسة يغلب وحدة الطين والدم.

​دعونا نلملم جراحها، لنعيد لشبوة هيبتها كمنارة للشرق، لا كساحة للتصادم، والحاقها لحضرموت آل سعود .. شبوة تستنجد بأبناءها الشرفاء. 

​#شبوة_وحدة_لا_تتجزأ #إرث_الممالك الثلاث # #شبوة_التاريخ #لا_للتقسيم #أبناء_شبوة حماتها من التقسيم.