شبوة برس – خاص
في كشف صريح يعري واحدة من أكثر الشخصيات إجراماً ودموية، رصد محرر "شبوة برس" شهادة مدوية للصحفي اليمني البارز ماجد المذحجي، فضح من خلالها السجل الإرهابي الأسود للمدعو "إمام النوبي"، كاشفاً عن سلسلة من الجرائم التي بدأت بالقتل والتنكيل ولم تنتهِ بابتزاز الناشطات وملاحقتهن.
سجل من الدم والتوحش
وأكد المذحجي في تناوله لهذه الشخصية الإرهابية، أن "النوبي" تورط بشكل مباشر في عدد من الوقائع المروعة، وعلى رأسها جريمة قتل الشاب أمجد محمد عبدالرحمن، ولم يكتفِ بذلك بل تجاوز كل القيم الدينية والإنسانية بمنع أسرته من دفنه أو الصلاة عليه في سابقة من التوحش.
كما كشفت الشهادة عن الدور القذر للنوبي في اختطاف وتعذيب عدد من الزملاء الصحفيين، ومن بينهم حسام ردمان، ماجد الشعيبي، وهاني الجنيد، حيث مارس بحقهم "الإعدام الوهمي" لترهيبهم، ناهيك عن تورطه المباشر في تهديد وملاحقة الناشطات عهد ياسين، زينة الغلابي، وأخريات، في سلوك يعكس نذالة تتجاوز كل الخطوط الحمراء.
ابتزاز الناشطات.. انحطاط أخلاقي وإرهاب ممنهج
ولم يتوقف إرهاب النوبي عند الرصاص والتعذيب، بل امتد ليشمل "نذالة" الابتزاز والملاحقة بحق نساء وناشطات، في محاولة لكسر إرادتهن وترهيب المجتمع، وهي الأفعال التي لا تصدر إلا عن عصابات مجردة من أي وازع أو شيمة، مما يضع النوبي في قائمة أخطر المجرمين المطلوبين للعدالة لا للتسويات السياسية.
جريمة إعادة التأهيل.. السجن مكانه الطبيعي
واعتبر مراقبون ومعهم المذحجي أن محاولة "إعادة تأهيل" هذا الإرهابي سياسياً وأمنياً، وتسهيل عودته إلى عدن قادماً من السعودية مروراً بالقاهرة، هي "جريمة وفضيحة" كبرى بحق الضحايا وبحق مدينة عدن.
وشددت الأصوات الحقوقية عبر "شبوة برس" على أن مكان إمام النوبي الطبيعي هو خلف قضبان السجن للمحاكمة على جرائمه الجسيمة، مؤكدين أن أي طرف يتورط في "إعادة تسويقه" أو غسل جرائمه هو شريك في الإرهاب الذي سفك دماء الأبرياء وانتهك كرامة الصحفيين والناشطات.