د حسين لقور بن عيدان

[email protected]

طبيب درس الطب في كلية الطب جامعة عدن البكلاريوس والتخصص في جامعة جرينوبل فرنسا وعمل مطلع الثمانينات مدير للخدمات الصحية في محافظة شبوة ثم معيدا ومدرسا بكلية جامعة عدن وبعد الدراسة في مرنسا عمل مديرا لمستشى الشرق الاوسط في بيروت نهاية 1994 حتى 1998 وبعد ذلك مديرا لعدد من مستشفيات الرياض حتى الان

 سيأتي اليوم الذي تُقرأ فيه صفحات التاريخ كما كُتبت، لا كما أراد أعداء الجنوب أن تُروى. ففي زمن الاتصال الرقمي وتدفّق المعلومات، لم يعد للتزوير متّسعٌ دون أن يفتضح، ولا للسرديات المصطنعة قدرةٌ عل...

 لم يُنْكَب الجنوب كما نُكِب بالطارئين على شأنه العام؛ أرهقوا شعبهم، وشوّهوا قضيته الوطنية.يهبطون فجأة لاقتناص الفرص واغتنام ما تيّسر من مال، تدفعهم قوى معادية لمشروع الدولة الجنوبية، ويتحدثون با...

 دافعوا عن قضيتكم بثباتٍ وشرف، فأنتم أصحاب حقٍ لا يحتاج إلى صخبٍ ولا فُحشٍ في القول ليُثبت ذاته.كونوا أصلبَ في الموقف، وأرفعَ في الكلمة، ولا تُسقِطوا قضيّتكم إلى مستوى بعض رموز إعلام ونشطاء خصومك...

 يعلّمنا التاريخ السياسي أن أي نفوذ يُفرض من خارج البنية والحاضنة الاجتماعية ولا يستند إلى رضاٍ شعبي واسع وتحالفات متوازنة مع أهل الأرض، يظل نفوذًا هشًّا مهما امتلك من أدوات القوة. فالسلطة لا تُق...

 الكذبة لا تعيش وحدها؛ إنها تستدعي جيشًا من الأكاذيب لتحمي وجودها.في السياسة، الكذبة ليست تصريحًا عابرًا؛ إنها مشروع تضليل يحتاج جيوشًا من الأكاذيب لحمايته. ما يجري اليوم من الكذب الجديد لإعادة ا...

 ليست المشكلة في الهزائم وحدها، بل في أولئك الذين يحوّلون الهزيمة إلى تجارة، والدم إلى صفقة، والجنود إلى درجاتٍ في سلّم ثرواتهم. كم من قائد عسكريٍّ يمنيٍّ لم يرَ في الميدان شرف التضحية، بل رأى في...

 في أوقات الهدوء يتحدثون عن الشراكة، وفي أوقات الصراع يسقط القناع، المشكلة ليست في الجنوب، بل في عقولٍ لم تعتد الاعتراف بندٍّ سياسي اسمه الجنوب. كثيرٌ من السياسيين اليمنيين يزعمون أنهم لا مش...

  فالولاية في ميزان الشريعة أمانةٌ لا تُعطى لمن سقطت عدالته باستباحة الدم الحرام، وفي ميزان القانون لا تُمنح سلطة تمثيل الضحايا لمن تحيط به مسؤولية سياسية وأمنية عن قمعهم، وفي ميزان السياسة...

 شعب الجنوب لن يُقهر بالقوة،ولا بجيش القاعدة تُصنع الشرعية.إدخال قوات يمنية من بقايا الإرهاب والفاشلين إلى الجنوب لن يحقق أمنًا، ولن يصنع استقرارًا، ولن يُنهي الفوضى أو يوقف التدخلات. فالأمن الحق...

 يعود جانب من القصور وسوء الفهم لدى عدد من الكتّاب والإعلاميين في الخليج، إلى أن كثيرًا ممن يتناولون الملفين الجنوبي واليمني في الوقت الراهن لم يتلقّوا تدريبًا أكاديميًا متخصصًا في العلوم السياسي...