مصافي نفطية يمنية لسرقة نفط حضرموت فضحتها القوات المسلحة الجنوبية في ديسمبر الماضي
شبوة برس – خاص
رصد ومتابعة محرر "شبوة برس": أشار الكاتب "أحمد سعيد الحربي" في تقريره الأخير إلى أن حضرموت تعيش اليوم حالة فوضى غير مسبوقة، تتجاوز كل الفترات المضطربة السابقة، بفعل تدخلات داخلية أدت إلى انهيار المنظومة الأمنية والقضائية، واستغلال الوضع لنهب ثروات المحافظة النفطية.
وأوضح الحربي في تغريدة رصدها محرر "شبوة برس" على منصة إكس أن موجات النهب والسلب التي طالت الممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى الاعتقالات التعسفية التي استهدفت شخصيات حضرمية مؤيدة للمجلس الانتقالي، تكشف عن مخطط مدروس لإبقاء حضرموت في حالة من الانقسام والصراع الداخلي، بما يخدم أطماع جهات الفساد والنهب في السيطرة على مواردها النفطية بعيداً عن مطالب أهلها في السيادة والعيش الكريم.
رصد ومتابعة "شبوة برس" للسرقات اليمنية تؤكد أن ما يحدث في حضرموت لا يمكن وصفه بأنه انفلات أمني عابر، بل هو استغلال واضح للفوضى لإفراغ المحافظة من مقدراتها، وتحويل ثرواتها النفطية إلى أدوات للعبث والنهب، في حين أن صمت القيادات المحلية والرئاسية يُضفي الضوء الأخضر على استمرار هذه التجاوزات والانتهاكات.
يبرز التقرير مساوئ العبث بنفط حضرموت وسرقة خيراتها، وما يترتب على ذلك من أثر كارثي على استقرار المحافظة وأمن سكانها، ويطرح تساؤلات حول جدية مواجهة القوى التي تعبث بأمن وموارد حضرموت.