شعب الجنوب العربي يرفض عودة سلطة رشاد العليمي ويحمّلها مسؤولية الفشل والفساد

2026-01-31 22:20
شعب الجنوب العربي يرفض عودة سلطة رشاد العليمي ويحمّلها مسؤولية الفشل والفساد
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

عبّر قطاع واسع من أبناء الجنوب العربي عن رفضهم القاطع لعودة رشاد العليمي لإدارة شؤون الجنوب، مؤكدين أن هذا الموقف لا ينطلق من اعتبارات عاطفية أو حسابات ظرفية، بل من تجربة سياسية مريرة وذاكرة مثقلة بسوء الإدارة والفساد وغياب الشفافية.

 

ويرى الجنوبيون، بحسب ما رصده محرر شبوة برس، أن استمرار الوجوه ذاتها في إدارة المشهد السياسي والاقتصادي يعني إعادة إنتاج الأزمات نفسها التي يعيشها الجنوب منذ سنوات، في ظل انهيار الخدمات وتدهور الوضع المعيشي وغياب أي مؤشرات جدية على بناء دولة أو إصلاح مؤسسي حقيقي.

 

ويتعزز هذا الرفض الشعبي بما يتداول في تقارير صحفية وتسريبات إعلامية عن شبهات فساد واسعة تتعلق بإدارة المال العام وأموال المانحين والمساعدات الإنسانية، حيث تُثار تساؤلات حول وجود شركات خارجية مرتبطة بدوائر عائلية قريبة من رأس السلطة، ودور مؤسسات خيرية مرتبطة بأفراد من العائلة في استلام أو إدارة أموال إغاثية، دون أن يلمس المواطن الجنوبي أثرًا ملموسًا لهذه المساعدات على الأرض.

 

وفي مقابل هذه الاتهامات المتداولة، يستمر الانهيار المعيشي، وتغيب الشفافية، ولا تُقدَّم أي كشوفات حسابية أو تقارير مستقلة توضح مصير مليارات الدعم والمساعدات، الأمر الذي يوسع فجوة الثقة بين الشارع الجنوبي وسلطة توصف اليوم بأنها جزء من المشكلة لا من الحل.

 

ويؤكد الجنوبيون أن رفضهم لعودة رشاد العليمي لا يعني رفض الدولة أو مبدأ المؤسسات، بل هو رفض لتحويل الجنوب إلى مصدر تمويل بلا رقابة وساحة نفوذ بلا محاسبة، ورسالة واضحة للمجتمع الدولي ودول التحالف بأن الاستقرار لا يمكن فرضه عبر أسماء مستهلكة أو منظومات تحوم حولها شبهات فساد وصمت مريب.

 

ويختتم الشارع الجنوبي موقفه بالتأكيد على أن مطالبه ليست تعجيزية، بل تقتصر على إدارة نظيفة، وشفافية حقيقية، واحترام إرادة الناس، وطي صفحة الفشل المتكرر الذي أنهك الجنوب وأبناءه.

 

شبوة برس

محرر شبوة برس