شبوة برس – خاص
قوبل تصريح الصحفي المراهق عضوان الأحمري في المنتدى الإعلامي الأخير بالقبح المهني والأخلاقي، إذ لم يكن مجرد تصريح خاطئ، بل محاولة مكشوفة للتلاعب بالمعلومات وتبريرها بأخطاء أخرى أسوأ، في أسلوب اعتاد عليه للتماهي مع مصالح شخصية وسياسية، حسب رصد ومتابعة محرر شبوة برس.
وقد أظهر الإعلاميون الجنوبيون المهاجرون عجزهم عن الرد، رغم وضوح الخطأ وفضحه على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يبرز الفجوة بين المعلومة الصحيحة والرأي المزيف، وحاجة الساحة الإعلامية الجنوبية إلى موقف مهني حقيقي يميز بين الخبر والرأي، كما أشار الرصد والمتابعة لمحرر شبوة برس.
عضوان الأحمري لم يخف عداءه للجنوب، سواء في حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي أو في المنصة الصحفية التي يعمل فيها، محاولًا تمرير رؤيته الشخصية بعيدًا عن موضوع الجنوب وقضاياه، في سلوك فج لا يشبه إلا ذاته، وفق ما وثقه رصد ومتابعة محرر شبوة برس.
النقد هنا واضح: القضية الجنوبية ليست مادة للسخرية أو للالتفاف الإعلامي، وأي محاولة لتمرير معلومات مضللة تحت غطاء الرأي لا يمكن قبولها، وهو ما كشفه موقف عضوان الأحمري أمام الإعلاميين والحضور، بحسب متابعة الرصد من محرر شبوة برس.