رسالة سيئون اليوم.. الانتصار العسكري وحده لا يكفي لضمان الاستقرار أو احتواء القضايا الوطنية

2026-02-06 21:11
رسالة سيئون اليوم.. الانتصار العسكري وحده لا يكفي لضمان الاستقرار أو احتواء القضايا الوطنية
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر "شبوة برس" اليوم فعاليات جماهيرية واسعة في مدينة سيئون عاصمة وادي حضرموت، تؤكد أن الحضور الشعبي والقضية الجنوبية مستمران رغم إخراج القوات الجنوبية وابتعاد قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي. الحشود اليوم تحمل رسالة واضحة: النصر العسكري أو السيطرة الميدانية وحدها لا تكفي لإرضاء الشارع الجنوبي أو احتواء مطالبه المشروعة.

 

ويؤكد محرر "شبوة برس" التجارب التاريخية أثبتت ذلك، حيث أن أي نجاح عسكري دون ترتيب سياسي وشراكة حقيقية مع القوى المحلية لا يضمن استقرارًا دائمًا. فالنضال الجنوبي كان دائمًا قادرًا على التعبير عن نفسه في الميدان، خاصة عندما تُهمش القيادات السياسية أو تُضعف، وهو ما يوضح استمرار حيوية الحركة الجنوبية عبر أجيالها المختلفة.

 

ويؤكد محللون أن الدرس الأبرز اليوم هو أن التعامل مع القضية الجنوبية يتطلب تنظيم الشارع والتعاون مع القيادات المحلية الفاعلة لضمان حلول سلمية ومستدامة، بدل الاكتفاء بالقوة العسكرية أو الإجراءات المؤقتة. فالمعادلة واضحة: أي انتصار عسكري بدون إدارة سياسية ذكية لا يطفئ الحراك، بل قد يزيده قوة وزخمًا.

 

رسالة سيئون اليوم، كما رصدها "شبوة برس"، تعيد التأكيد على أن القضية الجنوبية بقيادة المجلس الانتقالي والجماهير باقية على الأرض، وأن أي محاولة لتقزيم دورها ستواجه دائمًا وعيًا شعبيًا متجذرًا لا يمكن تجاوزه.