قوات غازية يمنية تزحف نحو عدن وأبين وتتمركز قرب خطوط التماس في مكيراس
شبوة برس – خاص
أكد صحفي من مدينة لودر، محمد الحنشي، في معلومات خطيرة حصل عليها من مصادر عسكرية وأمنية، وصول قوات غازية يمنية يقودها الزيدي رداد الهاشمي إلى محافظتي أبين وعدن، في تطور ينذر بتصعيد بالغ الخطورة يستهدف الجنوب وقضيته بشكل مباشر.
وأوضح الحنشي، في إفادة اطّلع عليها محرر شبوة برس، أن هذه القوات، التي يتكوّن غالبية منتسبيها من اليمن، تسلّمت أحد المعسكرات في محافظة أبين واستقرت داخله، قبل أن تقوم بنشر جنودها في المواقع المحيطة، في مؤشر واضح على نية فرض أمر واقع عسكري جديد بالقوة.
وبحسب المصادر نفسها، فقد وصلت قوة أخرى تابعة لهذه التشكيلات إلى مدينة عدن، وبدأت فعليًا في استلام عدد من المؤسسات الحيوية، على أن تتولى لاحقًا السيطرة على بقية المرافق العامة وتأمين العاصمة، في خطوة تُقرأ كتمهيد لاجتياح شامل وإخضاع عدن لهيمنة عسكرية يمنية مباشرة.
ويشير محرر شبوة برس إلى أن هذه المعلومات تتطابق مع ما تم نشره قبل ساعتين فقط عن وصول قوات يمنية إلى معسكر عكد في مدينة لودر، ما يؤكد أن التحركات ليست معزولة أو عشوائية، بل جزء من مخطط متدرج يستهدف الطوق الجغرافي والعسكري للجنوب.
الأخطر في هذه التطورات، وفق مصادر ميدانية، أن هذه القوات تتمركز في مناطق قريبة جدًا من خطوط التماس مع الحوثيين، وتحديدًا في اتجاه مكيراس، التي لا تفصلها عن لودر سوى عدة كيلومترات فقط، ما يضع المدينة ومحيطها أمام تهديد حوثي مباشر، ويفتح الباب أمام مواجهة وشيكة قد تمتد تداعياتها إلى عمق الجنوب.
ويرى مراقبون أن هذا الزحف العسكري يعكس إصرار قوى يمنية على إعادة إنتاج مشروع الاحتلال بالقوة، متجاهلة الواقع السياسي والعسكري، ومستهدفة تقويض أي استقرار أو مسار يعزز حق الجنوب في تقرير مصيره.
