نحن أصحاب الحق، وهذه الأرض أرضنا وهذا البحر بحرنا. لا نحتاج من يذكرنا بسيادتنا على باب المندب، فهو جزء من هويتنا وتاريخنا كجنوبيين.
من العجيب أن نرى سفراء واشنطن ولندن يحاولون فرض "طارق عفاش" كحارس لهذا الممر الدولي، ويدعمونه بالمال والسلاح. بأي حق يتم تجاوز أصحاب الأرض الحقيقيين؟ وبأي منطق يُستجدى الغريب ليثبّت من لا جذور له في هذه الأرض؟
إن "صاحب سنحان" يبقى غريباً عن هذا التراب، والدعم العسكري مهما عظم لن يصنع له حقاً سلبته الجغرافيا والتاريخ. نحن الجنوبيون وحدنا من نملك القرار في أرضنا، ووحدنا من يحمي ممراتنا، والسيادة لا تُباع ولا تُشترى في أروقة السفارات.
ما ضاع حق وراءه مُطالب، وباب المندب سيبقى جنوبياً بأهله، لا بمن يستقوي بالخارج.
#الجنوب_أصحاب_الأرض
#باب_المندب_جنوبي