شبوة برس – خاص
شهد الأسبوع الأخير من يناير 2026 تصعيدًا غير مسبوق ضد جماعة الإخوان المسلمين، إذ أقدمت الولايات المتحدة على تصنيف فروع الجماعة في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية، مع فرض عقوبات مالية وقانونية على أعضائها، معتبرة أن التنظيم يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي ويغذي التطرف في المنطقة.
في أوروبا، صوّت البرلمان الفرنسي خلال هذا الأسبوع لصالح قرار يدعو الاتحاد الأوروبي لإدراج الإخوان على قائمة المنظمات الإرهابية، بينما تصاعدت الدعوات في دول أخرى مثل النمسا وألمانيا وبلجيكا لتوحيد الموقف الأوروبي ضد الجماعة، ما يعكس ضغطًا غير مسبوق على الإخوان على المستوى الدولي.
خبراء أمنيون ومحللون يرون أن هذا التزامن بين الموقف الأميركي والأوروبي يمثل انقلابًا استراتيجيًا في النظرة الغربية للإخوان المسلمين، ويضع الجماعة أمام أضيق هامش حركة دولي منذ عقود، مع توقعات بانعكاسات مباشرة على شبكاتها المالية ونفوذها السياسي والإعلامي.
متابعات شبوة برس تؤكد أن الإخوان اليوم يواجهون عزلة دولية وقانونية كاملة، في مرحلة تصعيدية قد تحدد مستقبل التنظيم عالميًا.