من غوادلوب ١٩٧٩، حيث حُسم مصير الشاه بعيدًا عن طهران، إلى برلين ٢٠٢٤، حيث أعادت واشنطن وأوروبا رسم خرائط الأمن من أوكرانيا إلى الخليج، نصل اليوم إلى مشهد المستشار الألماني في البيت الأبيض يعلن بلا مواربة أنه يناقش مع الرئيس الأميركي "ما بعد النظام في إيران، اليوم التالي".
التاريخ يعيد إنتاج نفسه والعواصم نفسها تخطط لمستقبل إيران، بينما العواصم العربية غائبة عن الطاولة، حاضرة فقط في جدول الخسائر.
إذا لم يبدأ العرب فورًا في صياغة رؤيتهم لليوم التالي في إيران، فسيتحوّل سقوط هذا النظام إن حدث، من فرصة تاريخية إلى كارثة جديدة تُدار بقرارات الآخرين وعلى أرضنا