صورة تعبيرية من الارشيف
فيما الأهالي يطالبون بمنح عقود المقاولات لابناء المنطقة ..
تحرك قوة عسكرية لمنع تعطيل أعمال شركة الحاشدي في صوط المعوس بحضرموت
محمد اليزيدي
قالت مصادر خاصة في منقطة صوط المعوس والقريبة من مديرية دوعن بساحل حضرموت أن قوة عسكرية تحركت في ساعات الصباح الأولى لهذا اليوم من المنطقة العسكرية الأولى لقمع احتجاج شعبي لأبناء المنطقة على خلفية استمرار شركة الحاشدي في الحصول على كافة أعمال شق الطرق الترابية وتعبيدها وبقية العمليات المصاحبة للحفر القطاع (72) وحرمان أبناء المنطقة من الحصول على هذه المقاولات وفقاً لما ينص عليه القانون.
بالإضافة إلى ان الأهالي يعترضون الآلية التي يتم من حلالها منح عقود العمل من خلال التكيف بالأمر .
حيث ذكرت المصادر أن ثمانية أطقم عسكرية أنطلقت لمنطقة صوط المعوس بأوامر من قائد المنطقة اللواء/ محمد عبد الله الصوملي لمنع قيام المحتجين من السكان المحليين من عرقلة معدات شركة الحاشدي من مواصلة عمليات البناء والتشييد النفطي في المنقطة التي تعتبر أحد مناطق الامتياز النفطي، حيث يطالب أبناء هذه المنطقة بأن تكون أعمال المقاولات من نصيبهم، خصوصاً وأن شركة الحاشدي تعمل على جلب عمال ومعدات من خارج المنطقة.
الأمر الذي يترك أبناء المنطقة في دائرة البطالة والفقر، فيما تذهب خيرات منطقتهم لجيوب الآخرين.
وتساءل أهالي المنطقة عن الجرم الذي ارتكبوه في مطالبتهم بحقوقهم العادلة في أن يحصلوا على الأعمال في منطقتهم في القطاع (72) والممتد بين منطقتي حورة ودوعن.
معتبرين أن موقف السلطات وهذه الحملة العسكرية تأتي بمثابة التأكيد على استمرارية النهج القديم القائم على نهب ثروات أبناء الجنوب وحرمانهم من أبسط حقوقهم.