مـــليـــونـــيـــة الــــحــــســــم واهــــــم رســـــائــــلـــهـــا

2014-10-23 03:03

 

لمليونية الذكرى 51 لثورة 14 اكتوبر المجيدة رمزية خاصة حيث كانت محل اجماع لمعظم مكونات قوى الثورة الجنوبية ... وهي تأتي ضمن المتغيرات الحاصلة في الجمهورية العربية اليمنية ، لتأكد للرأي العام العالمي والاقليمي بأننا رقم صعب تجاوزه ، وان الجنوبيين قد ملوا تلك الوحدة التي يتشدقون بها ليل نهار ، والذي أنفرط عقدها بتغيير المبادرات والاتفاقيات الجديدة  (منها المبادرة الخليجية واتفاقية السلم والشركه ... الخ) . ومن اهم رسائلها :

 

1. ناشد شعب الجنوب دول العالم والاقليم لمرات عديدة وعبر مليونياته السابقة ، اننا في الجنوب على قلب رجل واحد نرفض الاحتلال ... ونحن عبار عن نسيج اجتماعي متجانس ، والجنوب منار اشعاع ثقافي وفكري ، تواق للحرية يعشق المدنية ، يحترم القوانين الدوليه فيما يخص المصالح المشتركة والتعاون الدولي ... ويجب على المجتمع الدولي والاقليمي تحمل مسؤوليته تجاه هذا الشعب العظيم في التحرير والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة غير منقوصة في حدود 21/مايو/1990م . ليتهم يحذوا حذوا دولة الكويت الشقيق .

 

2. رغم علمنا بأن الطابور الخامس من ابناء جلدتنا ... والقوات المتواجدة في الداخل ستحاول بإستماتة لجرنا لمربع العنف ... إلا اننا نهيب برقي الوعي لدى ابناء الجنوب وادراكهم لما قد يخطط له دون وازع من ضمير لإضاعة الفرصه على المتربصين .

 

3. على الرموز التاريخيه ان يعلموا بأنهم ان لم يؤيدوا ثورة شعب الجنوب بل سيلعنهم التاريخ نتيجة ضياعهم كل لحظة تاريخية !! وسيتصدرون كتب التاريخ في كل موضعٍ يأتي على معاناة شعب الجنوب على مختلف الصعد من نهب الثروة ، مروراً بالقتل الجماعي ، وانتهاءً لمحاولة مسخ الهوية .. الخ

 

فإن كنتم تنتمون الى شعبكم ولديكم صحوة ضمير في التفكير عما اقترفته ايديكم وممارساتكم الخاطئة وانتم تديرون سلطة الحكم منذ الاستقلال الاول 1967م ... فــــقـــــد آن الآوان لتوحيد الصف (توحيد الاداة) في هيئة واحدة لتكن (مجلس تنسيق ، جبهة موحدة ...الخ) وتحديد الادوات الاسياسة لهذه المرحلة الحاسمة (العمل المؤسسي) ؟؟!!.

 

4. على الاشقاء من الجمهورية العربية اليمنية من قادة عسكريين ومدراء عموم المرافق والمؤسسات ان يرحلوا ويتركونا بسلام في ارض الجنوب لنحافظ على ماتبقى من اخاء بيننا ، وكي لا نغرس ثقافة الحقد والكراهية بين الشعبين الجارين.